
ها هي اوجاع خوفي قد تسربت الى اطرافي منذ البدء
محاولة ان تملئ ثغر فرحي
حائرة انا
مثخنة بجراح لا اعلم لها منبت
منهكة هي بداخلي تلكـ الأنا
تائهة بدوائرها المغلقة التى لم يفرط عقدها بعد
لا أدري
وكأن غيمة سوداء ترتدي زي التهاليل حولي
تعم التباريكـ بلا هوادة كالمطر يصم اذني
لم يكن شمعي ابيض كما الباقيات
مادي كما هي شتى اموري
لم تكن ستائري المنسدلة كآيات لمطر تبعث النشوة بقلبي
لتعيد لي الحياة
كادت تغلف روحي وتذهب بها بعيدا بعيدا
محبوس بصدري ثلاثون تنهيدة
على شفا جرف كل زفرة منها اطنان غواية بالرجوع
ولا راد لبحيح التوسل بقلبي
لا ينصت الي سوى اناي
رحيل عني انشده مع آخر
باتت افراحي فى حالة غيبوبة ولا استفاقة منها
سكرات أمل أم ألم لم اعد أهتم
نحرت ذاتي على السنة الشفاعة لذاتي
عابدة متهجدة انا بعالم الحزن وصل مداها حد الرهبنة ولارجوع
ف ي سوادا امقته متى تحل وثاقي
لعلها انفاسي الاخيرة التى تصرخ ملبية لمغفرة زحامهم بقلب قد اوهن قواه
وما الحاصل الا فناء روح كما الارواح التى سبقت وحال بيني وبينهم الموت
اضحيت لا اقتات سوى ذاكـ المخنوق بصدري
يحاول الفرار وقد نجح
الا انه لم يزل بقلبي بعض رفات خلفه لي
يتنفس
يختنق
يتبعثر
ولا جديد
وللآن اصبحت اعتلى العجز للملمة شتاتي فيه وبعثرته بداخلي
وكيف كان كنهي قبل ارتحالى عني
اوصدت الاف الابواب بيني وبيني ولا رجوع ولا خنوع
وسأبقى
.
.
.
مفارقة هي تلكـ الاحزان
وما زلت لا ادري
متى سيجود لي نهاري بشئ من العطاء كما اتمناه
كل شئ بات بعيني باردا
افراح واضواء وتهاليل وزغاريد جميعها كالصراخ حولي
تفتق رتق سكوني الذى اعتدته
ثقل جائم بقلبي منذ الليلة الاولى
منذ النظرة الاولى
منذ الكلمة الاولى
احاول ان اسربل نفسي من بين يديه حد الاستقتال











































